مقالات

ايمن كبوش يكتب : خطوة عديلة

اخيرا… قررت لجنة تطبيع نادي الهلال طرد (النعاس) ومغادرة محطة الكسل من اجل قيادة الهلال الى واقع جديد ينسجم مع مكانة هذا النادي الريادي والقيادي في خارطة المجتمع والناس.. حيث حددت اللجنة في اجتماعها المنعقد امس الاثنين برئاسة الاخ المهندس الفاضل التوم وحضور عدد كبير من الاعضاء، حددت موعد انعقاد الجمعية العمومية الخاصة بإجازة مشروع النظام الأساسي… وذلك في اليوم ال 28 من شهر يناير المقبل، كما تم التأمين خلال الاجتماع على فتح باب التجديد للعضوية خلال الفترة 15-27 ديسمبر الجاري.. كما امنت اللجنة على ناحية مهمة، في اعتقادي، كانت محل خلاف كبير بيننا في الفترة الماضية وهي مخاطبة مفوضية هيئات الشباب والرياضة بولاية الخرطوم للاشراف على كل الخطوات المقبلة، وهذي خطوة موفقة فيها احترام كبير للدساتير… واحترام خاص للنظام الاساسي لعام 2008 الذي لم يلغ ولم يعدل ومازال ساريا وقد حدد الحالات التي تتدخل فيها وزارة الشباب والرياضة والمفوضية في الشأن الهلالي الى ان ينال الهلال الاستقلالية الكاملة من خلال اجازة نظامه الاساسي الجديد.

تدخل المفوضية الولائية تحت اي ارض واي سماء.. يعطي لجنة التطبيع الشرعية التي ستمكنها من المضي قدما في خطوات اجازة النظام الاساسي… واهم تلك الخطوات هي فتح باب العضوية تحت اشراف المفوضية نفسها لتدارك الخطأ الذي وقعت فيه اللجنة في الفترة السابقة بتحديد سقف التجديد للعضوية او اكتسابها بقيد زمني لم يتجاوز الحادي والثلاثين من مارس الماضي، اي بعد يوم واحد من الوقت المحدد لقيام الجمعية المعلنة في الثلاثين من مارس، دون ان تراعى اللجنة لاي اسباب مانعة لقيام هذه الجمعية وهذا هو ما حدث بالفعل بسبب تفشي مرض الكورونا..

نقول بهذه الاسباب دون ان نغفل بان اللجنة وقعت في اخطاء اجرائية في السابق.. وهاهي تتعهد بتجاوزها من خلال الاجراءات الجديدة باشراف المفوضية المعنية بمتابعة العضوية.. واعداد جدول صحيح حسب القيود الزمنية لقيام الجمعيات العمومية.

ينبغي ان تمضي لجنة التطبيع في الطريق الصحيح.. والصبر على كل ما يجري في الكواليس، طالما انها مستندة على قانون ولوائح وقبل ذلك عليها ان تدرك بانها تدير عملا عاما جُبل على الاختلاف.. ولكن في النهاية لا يصح الا الصحيح.. والمصلحة العامة مقدمة على ما سواها من مصالح، وليست هناك مصلحة في هذا الصراع المحتدم، اسمى واغلى من ان يكون لنادي الهلال نظام اساسي مواكب وموائم وخالٍ من الثقوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى