تقارير رياضية

صحوة روما تهدد بتعميق معاناة نابولي

تُفتتح الجولة 11 من الدوري الإيطالي، بمواجهة من العيار الثقيل، عندما يستضيف نادي روما نظيره نابولي، على ملعب الأوليمبيكو عصر السبت، في قمة لقاءات الأسبوع.

روما نجح في تخطي نابولي بجدول الترتيب، بعدما فاز على أودينيزي (4-0) ليقفز للمركز الرابع برصيد 19 نقطة، وفي المقابل تعادل فريق الجنوب مع أتالانتا (2-2)، ليتراجع مركزين ويقبع بالمركز السادس برصيد 18 نقطة.

ويعيش الفريقين لحظات متضاربة بعدما واصل روما فترة الانتعاشة التي لازمته في الجولتين الأخيرتين، بينما واصل نابولي نتائجه السلبية بالمسابقة.

استعادة الشخصية

روما بدا أنه استعاد جزءا من شخصيته في الفترة الأخيرة تحت قيادة باولو فونسيكا، المدير الفني للفريق، خاصة بعد المباراة الأخيرة أمام أودينيزي، التي حصد فيها فوزًا برباعية نظيفة.

فرغم حالة الطرد التي تلقاها روما في الدقيقة 32 من الشوط الأول، إلا أن الفريق واصل السير على نهجه ونجح في إحراز 3 أهداف بعد الطرد لينهي المباراة بفوز عريض 4-0.

ونجح فونسيكا في استعادة جزء من شخصية الذئاب التي غابت عن الفريق لفترة طويلة، وبدأ في السير بخطى ثابتة نحو المربع الذهبي، مستغلًا أخطاء الفرق المنافسة وسقوطها، فانقض على المركز الرابع بعد فوزين متتاليين على ميلان وأودينيزي.

 ويبقى أمام فونسيكا اختبار آخر أكثر صعوبة عندما يواجه نابولي، إلا أن دافع البقاء بالمربع الذهبي قد يدفع الذئاب لبذل قصارى جهدهم لتحقيق الفوز على كتيبة أنشيلوتي، وتوسيع الفارق معهم، لا سيما أن نابولي هو أحد المنافسين على مراكز المقدمة الأربعة، بل ومن المنافسين على لقب الدوري.
معاناة نابولي

في المقابل، لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع انهيار نابولي منذ انطلاق الموسم الجديد، حيث قال كثيرون إن نابولي هو المنافس الأقوى على اللقب هذا الموسم في ظل التدعيمات القوية في الصيف بجانب القيادة الفنية الثابتة للفريق مع كارلو أنشيلوتي، الذي تولى المسؤولية قبل الموسم الماضي.

نابولي انهار وتراجع للمركز السادس بعد تعادلين مخيبين على التوالي أمام كل من سبال (1-1) وأتالانتا (2-2)، بينما كان قد سقط أمام يوفنتوس (4-3) وأمام كالياري بنتيجة (1-0) وتعادل مع تورينو سلبيًا.

تراجع نابولي لم يكن على مستوى النتائج فقط، بل على مستوى الأداء أيضًا، وعانى الفريق من الناحية الدفاعية كثيرًا على عكس الموسم الماضي، فتلقت شباك فريق الجنوب 13 هدفًا هذا الموسم في 10 مباريات فقط، مما يكشف الحالة السيئة التي يعيشها خط الدفاع.

ومع معاناة روما، يبدو أن أنشيلوتي بات مهددًا بخسارة جديدة إذا لم يستعد نابولي شخصيته مجددًا، خاصة أن الهزيمة أمام روما ستكون ضربة قاصمة للفريق في سعيه نحو البقاء بالمربع الذهبي، حيث سيبتعد روما موسعا الفارق مع ممثل الجنوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق