مقالات

خالد ماسا يكتب : مؤتمر ( التطفيف) (2/2)


*  المؤتمر الصحفي الذي عقدته لجنة التسيير كان عملاً غير مدروس وغير إحترافي ولم يتعدى حالة كونه محاولة ( إستثمار) في الأزمة التي حدثت لتمرير ( أكاذيب) وإختلاق مبررات للتنصُل من المسؤولية التي تتحملها لجنة التسيير بسبب عدم تحريها للحكمه و ( إطلاق) و ( إنطلاق) تصرفات بعض منسوبيها دون رادع مؤسساتي .

  • سمعنا كلنا الآراء والمواقف  ( المتناقضة) من بعض المتحدثين في منصة ماتمت تسميته بالمؤتمر الصحفي وهم يجتهدون في محاولة إقناعنا بان ( المفوضية) كانت قد عملت عمداً على إفساد الجمعية العمومية وأنها المسؤولة عن الذي حدث وأنها في الغالب ( متآمره) مع جهة ما لإفشال الجمعية العمومية حسب التلميحات في الافادات ..
  • وسنأخذ هذه التلميحات على قدر عقل صاحبها ونصدق فعلا بأن هذه هي كانت إرادة المفوضية إلا أننا نسأل السؤال المنطقي ونحن مقتنعين بأن اي واحد فيهم لايملك الاجابة عليه ..
    وما الذي يجبر المفوضية على كل هذه ( اللفة) الطويلة والدخول في ( أم كواكية) صالة برستيج وكان أمامها أن تقبل أي طعن من الطعون التي قدمت لها ويا … ويا ( مفوضية) ما دخلك ( شر) أو ( شتيمة) في ( الصالة ) أو ( المؤتمر الصحفي) ..؟؟؟
  • لايوجد عاقل يُقِر ويؤيد إستخدام ( العنف) أو شي من الذي حدث ولكن بالمقابل نقول بأننا ( فترنا) من طريقة التحليل ( الأعور) التي أنتهجت في المؤتمر الصحفي للبس ثوب ( البراءة) ولعب دور ( الضحية) وتوزيع صك الهلالية حسب المزاج ..
  • مثير للضحك ان يتقدم ( قانوني) ( عبدالله العاقب ) في منصة إعلامية و ( يزدري) إختيار بعض أعضاء الجمعية العمومية للمسار القانوني لحماية حقوقهم بالطعن في الاجراءآت و ( يشيطن) هذا السلوك ويدعي بأنه عُمِل من أجل ( تشتيت) جهود اللجنة التي ينتمي اليها لا بل و ( يتباهى) بقرار رفضها وكان ذلك حدث لان حضرة ( الافوكاتو) والخبير القانوني كان قد قدم مرافعات قانونية أبطلت الطعون ..
  • علي الملأ وعلى مرأى ومسمع كل الحاضرين في صالة برستيج تأبط عبدالله العاقب الميكروفون وقال بانهم وعبر ( مواصلات) مع القضاء الاداري قد تمكنوا من إبطال عدد 6 طعون ولا ادري ماهو التكييف القانوني أو ( التوصيف) لكلمة ( مواصلات) التي قالها عبدالله العاقب وماهي دلالاتها ..
  • الشحن ( الزائد) وإستخدام خطاب ( الكراهية) التحريضي وشيطنة الآخر الذي يستخدمة عبدالله العاقب والطاهر يونس ورامي كمال هو خطاب غير مسؤول ويعتبر هو ( الوقود) لما حدث وماسيحدث في الهلال لاحقا ..
  • التهديد والوعيد بتغيير الطريقة الدبلوماسية التي إدعى الباشمهندس رامي كمال بان لجنته قد إتبعتها مع مخاصميها ( شعر) بلا رقبة وغير منتج ولا يفضي الا الى المزيد من ( الاحتقان) الغير مطلوب في الهلال ودونك خطاب ( العسكر) المستخدم ضد الشعب السوداني ..
  • أنتم في موضع مسؤولية في الهلال وهذا الموضع يحتم عليكم تقدير قيمة المسؤولية والتفكير والتصرف بعيدا عن الانتصار للذات في المعارك الجانبية ..
  • ( دغدغة) مشاعر ( العسكر) والجهات الأمنية بالحالة الامنية في ولاية الخرطوم هو إستخدام ( خبيث) لما حدث ونحن هنا ملزمين بالشهادة بالحق بان ( الشرطة) في فعالية الجمعية العمومية تحلت باعلي درجات المسؤولية وتحمل أفرادها تبعات سوء التنظيم والترتيب من الجهات المنظمة .
  • ( الفوضى) ياسادة يامنظمي المؤتمر الصحفي يصنعها الخطاب ( الخبيث) الذي يقول صاحبة بان القاعه و ب( نظر العين) كان فيها ما يفوق عدد النصاب وان ( الكراسي) كانت بعدد أكبر من النصاب المكمل لقانونية إنعقاد الجمعية العمومية ليُلبس ( فوضى) الدخول و ( التحشيد) ثوب الاقناع بأن الجمعية قانونية وأفسدها من لم يكونوا جاهزين بالعضوية كما قال عبدالله العاقب ..
  • تخيلوا أن هذا مستوى نائب رئيس في الهلال وأعضاء في لجنته يريدنا أن نعتمد ( النصاب القانوني) بنظرية ( النصاب بالنظر) وهي نظرية متناسلة من نظرية ( الدفاع بالنظر) ويريد ان يكتب المفوض في تقريره بأنه قابل الاشراف المسؤول عن ( الخدمات ) في القاعده وأخبره بان القاعة وصلت طاقتها الاستيعابيه القصوى وان نائب الرئيس وعبدالله العاقب طلبوا كراسي ( هواده) وبناء عليه يصبح النصاب مكتملا وكان ( النص) القانوني المكتوب في النظام الأساسي للهلال 2008م يقول بأن ( النظرة العامه) للمجلس للقاعة التي تقام فيها الجمعية  وحساب ( الكراسي) ولم يقل بأن المطلوب قانونا هو(  ثلثي ) الكلية التي خضعت للاجراءآت القانونية التي قالها النظام الأساسي .
  • تلك محاولة ( رخيصة) للتاثير على الرأي العام لأن ( الغلاط) الان ليس بأن الصالة و( كراسيها) كانت ممتلئة أم لا .. فكلنا كنا حضورا وكاميرات كثيرة كانت تنقل الحدث ولا مجال لانكار الحشد الكبير ولكننا محكومين بتعريف ( قانوني) للنصاب القانوني وطريقة إعتماده ولو كان من في القاعه ( مليون) والافضل ان نترك هذا ( الإستهبال) ..
  • قال الباشمهندس رامي كمال بان المتضرر هو الهلال من عدم إنعقاد الجمعية العمومية وهذا وبشكل عام لاخلاف عليه إلا أن العالمين ببواطن ( الأمور) ولا يخدعهم ( وش) البراءة المرسوم بأن المتضرر و( الموجوع) وكادت بطنة أن ( تنشق) هو من قبض ( مقاولة) إكمال نصاب الجمعية العمومية بما فيها عضوية من لايستحقون نيلها قانونا وإنكشافة للمرة الثانية كآكل لمال ( السحت) والمستفيد الأول من ( بقرة) المال ( الحلوب) .
  • من حق اي عضو في لجنة التسيير ان يسوق نفسة أمام ( السوباط) و ( العليقي) بأنه يملك مفاتيح ( الانتخابات) وإنه ( بارم ديلو) فقط بقليل من الاجتهاد وليس بالطريقة ( المقرفة) التي نراها الان .
  • كيف سولت لك نفسك يا عبدالله العاقب أن تتحدث عن (لم الشمل) الهلالي وأنت تعطي نفسك حق ( تحريض) الروابط الاجتماعية ضد الجسور / احمد شيبة وكلنا رأينا نتيجة ( التعبئة) الكذوبة التي كان من الممكن أن تكون نتيجتها كارثية واكبر من مجرد فشل جمعية عمومية لولا الطاف الله ..
  • كيف إمتلكت كل ( قوة العين ) هذه وأنت وبعض من الذين يشاطرونك الرأي والاسلوب ان تتحدث عن لم الشمل الهلالي ونحن نسمع منكم في المؤتمر الصحفي ( التهديد) ونرى ( ورورة) السبابة في وجه آخرين لم يرتكبوا اي ذنب سوى أنهم يرون الهلال بزاوية غير الزاوية ( المنفرجة) التي ترونه بها ..
  • لم الشمل الهلالي لايتم بخطاب المجاملات ( اللزج) و لف ( العمم) و ( القفاطين) و ( التزلف) لاصحاب الحظوة والمال وإنما بمخاطبة جذور الأزمة التي ضربت مجتمع الهلال وعدم السعي لاقصاء أي هلالي بالمزايدة عليه وشيطنته لاحتكار الراي والادارة في الهلال …
  • في الهلال ده ما بيناتنا ( رقبة) حتى نخلق كل هذه ( الغبينة) نحن فقط نتعامل مع المشكلات بالسطحية التي يدرّسها الان ويمارسها أدعياء يعتقدون بان ( ربطة عنق) أو تفصيل ( جلابية) بيضاء بعمامة عليها تطريز ازرق يمكن أن تلم شمل الهلال ..
  • الافضل نكون جادين أكثر من هذا الهزل …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى