دوري أبطال إفريقيا

توهُج سوداني وخيبة أمل تونسية وجزائرية في أبطال إفريقيا

عزز الثنائي المغربي حظوظه في التأهل لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، بعدما حقق الفوز في الجولة الثالثة بدوري المجموعات، والتي شهدت أيضًا ظهورا جيدا للسودان و للمصريين وخيبة أمل تونسية جزائرية.

في المجموعة الأولى، أضاع الزمالك فوزًا كان في المتناول، وعاد بتعادل إيجابي بهدف لمثله مع مضيفه زيسكو الزامبي.

النتيجة ليست سيئة للزمالك الذي نجح في المحافظة على مركزه الثاني، بعدما حصد نقطته الرابعة وعزز حظوظه في التأهل لربع النهائي، خاصة أن مباراتيه القادمتين في القاهرة أمام زيسكو ومازيمبي على الترتيب.

وضمن نفس المجموعة تعادل مازيمبي الكونغولي في أنجولا مع أول أغسطس، ليعزز الفريق الكونغولي صدارته برصيد 7 نقاط، فيما حصد صاحب الأرض نقطته الثانية.

موقف متشابك

في المجموعة الثانية قلب الهلال السوداني كل الحسابات، بعدما عاد من تونس بفوز ثمين على النجم الساحلي، ليعزز فرصه في التأهل لربع النهائي.

وضمن نفس المجموعة فاز الأهلي المصري علي بلاتينيوم الزيمبابوي بهدفين دون رد.

نتائج الجولة الثالثة جعلت كل الاحتمالات قائمة ضمن المجموعة، حيث تساوى النجم والأهلي والهلال في رصيد النقاط (6 نقاط)، وستحسم مباريات الإياب هوية المتأهلين، مع أفضلية للفريق السوداني لأنه سيستقبل الأهلي والنجم في السودان.

فوز مهم للوداد

المجموعة الثالثة شهدت فوزا مهما للوداد المغربي، هو الأول له في دور المجموعات، حينما تخطى بيتروأتليتكو الأنجولي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد.

وصيف البطولة الماضية رفع رصيده لـ5 نقاط في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد الفريق الأنجولي عند نقطة وحيدة.

وضمن نفس المجموعة نجح صن داونز الجنوب إفريقي، بطل نسخة 2016، في تحقيق الفوز خارج ملعبه على اتحاد الجزائر بهدف دون رد، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط، بينما تجمد رصيد الفريق الجزائري عند نقطتين.

الرجاء يعزز حظوظه

الرجاء المغربي ضرب بقوة في المجموعة الرابعة، وحقق فوزه الثاني تواليًا، والذي جاء هذه المرة على حساب شبيبة القبائل الجزائري بهدفين دون رد.

الفريق المغربي رفع رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد شبيبة القبائل عند 3 نقاط.

وضمن نفس المجموعة سقط الترجي التونسي، حامل اللقب، في فخ التعادل على ملعبه أمام فيتا كلوب الكونغولي.

ورفع الترجي رصيده إلى 7 نقاط محافظًا على صدارته، فيما حصد الفريق الكونغولي نقطته الأولى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق