مال و أعمال

مدني عباس : نتطلع لإقامة مشروعات جديدة مع الكوميسا

 

أكد وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني أن منظمة الكوميسا تمثل واحدة من أهم التكتلات الإقليمية والاقتصادية، مشيراً إلى أن المنظمة لديها العديد من المشروعات القائمة في السودان ونتطلع إلى إقامة مشروعات جديدة معهم .

وأضاف لدى لقائه صباح اليوم بقاعة الاجتماعات بالوزارة السيدة تشيلشي كابوكي الأمين العام لمنظمة الكوميسا والوفد المرافق لها بحضور وكيل وزارة الصناعة والتجارة محمد علي عبد الله أن السودان يأمل أن تساهم هذه الزيارة في زيادة التعاون بين الجانبين .

وأكد أن الكوميسا أبدت استعدادها التام لدعم السودان في المجالات كافة (الاقتصادية والفنية) خاصةً بعد التغييرات السياسية التي شهدها السودان مؤخراً، مضيفاً أن الوفد الكبير الذي حضر مع السيدة الأمين العام للكوميسا والذي يضم رئيسة مفوضية المنافسة ومسجل عدل الكوميسا ومديرة إتحاد سيدات الأعمال بالمنظمة إلى جانب مدير بنك التجارة والتنمية الأفريقي يعكس طبيعة المهمة والانفتاح الذي يشهده السودان على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبها اكدت الأمين العام لمنظمة الكوميسا تشيلشي كابوكي أن الهدف من زيارتها إلى السودان التفاكر والتشاور مع المسؤولين السودانيين في كيفية تقديم الدعم المناسب الذي ستقدمه منظمة الكوميسا للسودان في خطة التنمية .

وأشارت إلى أن السودان عضو مؤسس ومهم للمنظمة إلى جانب أن الزيارة تهدف كذلك إلى تعزيز وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين السودان والكوميسا خاصةً في مجال بناء القدرات والتدريب إلى جانب مناقشة عدد من المشروعات المستقبلية التي يرغب السودان في تنفيذها والتي تتماشى مع الخط والبرامج التي وضعها السودان لتعزيز وتطوير قدراته في القطاعات الاقتصادية والصناعية والتجارية.

على صعيد آخر وبحضور وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني تم اليوم التوقيع على إتفاقية مذكرة التفاهم بين السودان ممثل في وزارة الصناعة والتجارة وإتحاد سيدات الأعمال بالكوميسا، حيث وقع نيابة عن السودان وكيل وزارة الصناعة والتجارة محمد علي عبد الله فيما وقع عن إتحاد سيدات الأعمال روس نيجاش وتهدف الاتفاقية للتعاون بين إتحاد سيدات الأعمال ووزارة الصناعة والتجارة لدعم التعاون الاقتصادي والاستثماري والارتقاء بسيدات الأعمال في السودان خاصةً في مجال بناء القدرات والتدريب والتمويل على المستويين الإقليمي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق