حوارات سياسية

إبراهيم الشيخ لـ السودان اليوم Sudan2day : نظام الإنقاذ حاصرني!

عبدالرحمن الخضر أوقف عقد إستثمار مع جامعة الخرطوم..وهذه حقيقة أسواق أمدرمان

حوار : إيليا روماني وليم

قال المتحدث بإسم قوى إعلان الحرية والتغيير عضو اللجنة الإقتصادية العليا للطوارئ الإقتصادية أن ما يتداوله منسوبو النِظام البائد عن إمتلاكه 432 دُكان ويجِب أن يطاله ما طال هِند مصطفى عبدالله هاشم و علي كرتي و عبدالحليم المُتعافي وما يسمون القطط السمان هو إستهداف و فَند إبراهيم الشيخ في تصريحاته ِ لـ (السودان اليوم Sudan2day) هذه النقاط شارحاً حقيقة إستثماراته في أسواق أمدرمان.

تساؤلات
وطرح إبراهيم الشيخ تساؤلات بالقول : بالتالي دعونا نرى هل المُقارنة اصلاً مُنعقدة ؟
هل كان إبراهيم الشيخ جُزءً من السُلطة؟ أم مُلاحق ومُطارد مِنها ولاقي من العنت ما لاقي!
هل مُنح هذا السوق لإبراهيم الشيخ إبتداءً أم مُنح لجهة أخرى ؟

البداية
وواصل مجيباً : دعونا نعود للتاريخ البعيد لهذا السوق ، أسواق أمدرمان بالأساس كانت إستثمار سعودي مع شركة الوسن السودانية لصاحبها مصطفى محمد خير رغبة في إقامة إستثمار في هذه المنطقة التي شُيد فيها السوق ولفساد النظام حينها إنسحب المُستثمر السعودي الذي تعرضوا له بالمُقاسمة في المشروع المنهج المُتبع مع كل مجموعة تُريد الإستثمار في السودان أضف لذلك تدهور العُملة الكبير ، ما فلح النظام في جَلبِهِ من إستثمار أجنبى هُم الحلاقين وناس الأثاثات الإستثمارات الهايفة التي إمتلأ بِها السودان وأصبحت أكبر نقمة لإستنزاف العملات الصعبة وتهريبها لخارج الحُدود .

بداية المشروع 2004
وقال إبراهيم الشيخ أن مشروع أسواق أمدرمان بدأ في العام 2004م بين هذين الشريكين وكان نصيب الشريك السوداني محدوداً ومع خروج المُستثمر السعودي وتراكُم الإيجارات بدأوا في البحث عن شريك مُقتدِر لتنفيذ هذة الأسواق وعبر صديق مُشترك هو أزهري عمر السيد الذي إتصل بي وحضروا إلى المنزل عرضوا على الشراكة بنسبة مُتفق عليها 60٪ إبراهيم الشيخ / 40٪ مصطفى محمد خير وأبنه أنيس.


خرائط المشروع
وكشف أن خرائط المشروع كانت مُعدة وجاهزة وكذلك بعض الحفريات والأساس ، قُمت بتكملة مشروع هذا السوق الذي شُيد فيه (432 دُكان) مساحة كُل دكان (20 مِتراً) (4*5) جميعُها مُسلحة وأيضاً بها عدد (2) صالة أفراح وعدد (40) كُشك من الناحية الغربية وعدد (1) كافتريا شُيدت جميعها خلال عام نظير إيجار يبلُغ مليار جنية سنوياً لصالِح جامعة القُرأن الكريم .


حاصروني وضايقوني
وأكد إبراهيم الشيخ ان نِظام الإنقاذ عندما علم أنه وراء أسواق أمدرمان بدأ في عملية مُحاصرته حتى في لحظات عندما إشتد على الخِناق فكرت بالتبرُع بِه لصالِح جامعة الخُرطوم وفاءاً لها وليلقي هذا المشروع مساحة من النجاح المُستحق ويُستفاد منهُ لصالِح الطُلاب ، نعود لحديثنا ومع عملية المحاصرة بدأ إيجار المحلات لكنها لم تتجاوز 25٪ وهُنا دخلت في تحدي مع النظام والإيجار كان حوالي ( 1000 جنية سوداني ) وبشق الأنفُس كُنا نستطيع تغطية الإيجار والخدمات من كُهرباء ومياه ونظافة وعوائد ومُرتبات بالإضافة الي المصروفات اليومية وتحملت خسارة لعدة سنوات .

شراكة في الاسواق
وأوضح المتحدث بإسم الحرية والتغيير قائلاً :
أيضاً كان لدي شريك مُشاكِس مما أدى لدخولنا في مشاكل وتعقيدات كثيرة أدت لإنفضاض الشراكة بالتحكيم أخذت نسبة 60٪ وهو 40٪ وعلى ضوء ذلك قُمت بإبرام عقد شراكة مُنفصل مع جامعة القرآن الكريم بنسبتي التي تُعادِل (262 دُكان) (1 صالة أفراح) (1 كافتريا) وبعض الأكشاك .
مضيفاً :قيمة إيجار هذا السوق مليار جنيه ونسبة زيادة سنوية وفي الخمس سنوات الأخيرة تحوذ الجامعة على 50٪ من قيمة الإيجارات داخل السوق وفي نهاية مدة العقد يؤول كاملاً لصالِح الجامعة .

و أضاف : هذه المسألة يجب أن تقرأ في سياقاتِها الصحيحة بدلاً عن العملية المُغرضة جِداً التي تُحاول تصوير المشهد أشبه بالجماعات التي حازت على القِطع من مواقِعها في السُلطة والنُفوذ .

جامعة القرآن الكريم
وعن علاقته بجامعة القرآن الكريم قال :
وهُنا أريد أن أثبِت للتاريخ أن إدارة جامعة القرآن الكريم كانت مجموعة مُنصفِة جِداً إبتداءً من مُديرها ووكيلها والمجموعة المعنية بأمر الإستثمار الذين لم يتحاملوا على أبداً ولكن التحامُل جاء من جهاز الأمن والمُخابرات الوطني ولكي نُحافظ على السوق مُستمر هنالك عدد من الدكاكين إيجارها حتى اليوم (1000 جنية) وبعد هذا نسمع عن مُقارنات .

ملف أسواق أمدرمان
وأكد إبراهيم الشيخ إستعداد ه لفتح ملف أسواق أمدرمان ذاكراً :
هذه الثورة جاءت لسيادة حُكم القانون وهذا السوق كتاب مفتوح لكُل من يُريد أن يأتي ويرى مرحباً به .

عبدالرحمن الخضر أوقف مشاريعي
و كشف إبراهيم الشيخ في حديثه أن جامعة الخرطوم طلبت تلك الفترة إنشاء مشروع مماثل لأسواق أمدرمان وتدخل والي الخرطوم الأسبق عبدالرحمن الخضر و واصل قائلاً :
عند بروز أسواق أمدرمان لطريقة تشيدها جاءت إدارة الإستثمار بجامعة الخُرطوم وطافوا بالسوق وطرحوا أن لديهم مساحة أرض مساوية تقريباً لهذة المساحة بالخرطوم بحري وأنهم يريدون تشييد صورة طبق الأصل لأسواق أمدرمان إلتقيت بادارة الجامعة ومعمل العقود لكن عبدالرحمن الخِضر والي الخُرطوم حينها عندما علم أن جامعة الخُرطوم تريد أن تمنحني حق الإستثمار بذات الشروط أوقف المشروع تماماً وللمُشككين حتى هذه اللحظة أنا أمتلك هذا العقد الذي أبرمته مع جامعة الخُرطوم لتشييد السوق ببحرى ولكنه وئد في مهدِهِ ومُنعت من تشييد السوق .

تعرضت لمضايقات من الإنقاذ
وقال إبراهيم الشيخ أنه تعرض لمضايقات كثيره بحسب تعبيره و قال:

غير ذلك وفي سياق اخر تعرضت لكثير من الإشكاليات بمغلقي بسوق السجانة من مُلاحقة وضرائب إلى أن قررت أن أوقف العمل تماماً لفترة وحولت نشاطي لعقاري أعتمِد عليه بشكل أساسي .

دخلت التجارة بعد إحالتي للصالح العام
و عن أوضاعه المالية علق بالقول :

ظللت طوالي عهدي مُلاحق بسؤال ثروتي أنا اعمل مُنذ العام 1992م يوم أحالني نظام الإنقاذ لصالِح العام كتاجِر بنشاط محدود جداً بالسوق العربي بالأقساط ثُم لسوق السجانة للعمل في الحديد المُستورد في وقت لم يكُن فيه مصنع حديد سوداني جياد أو غيرها .

على المتضرر اللجوء للقضاء

و أكد إبراهيم الشيخ انه مستعد للمسائلة القانونية حال تضرر شخص من أعماله وقال :
أخيراً تبقى الحقيقة هي النور الساطِع وليس هنالك أفضل من المُكاشفة والشفافية والمواجهة فلم أتعود أن أنزوي أو أتوارى عن الناس أو السكوت على من يريدون عمل تشويش في أذهان العامة عَبر رسائل سالِبة وتغبيش عن فسادِهم الحقيقي بسيف الحق لا يوجد تجني على طرف من الأطراف وعلى المُتضررين الذهاب للقضاء .
.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق