مقالات

حسام الجنيد يكتب : والذين يأملون في الكاردينال

*والذين يأملون في الكاردينال باحداث تغيير في طريقته للتسجيلات دافعهم انهم يحبون الهلال فقط ويريدون ان يشاهدوا الهلال كبيرا في القارة بلاعبين يصنعون الفارق في المواجهات الكبيرة ..
هذا الحب جعلهم يتغاضون عن كل اخفاقات الرجل في هذا الملف منذ مجيئه والي اللحظة ليحلموا في كل عام مرتين بالامل بانه سوف يحدث تغييرا في هذا الملف ..الا ان الرجل في كل مرة يخيب امالاهم ببساطة لان الحب الذي في قلوبهم تجاه معشوقهم الهلال لا يتواجد منه مثقال ذرة في قلب الرجل لنفس المعشوق …
فهذا الطاؤوس يحب نفسه فقط للدرجة التي تجعله يصرف علي ذلك الكثير من اجل الشو الاعلامي والاضواء ..وهو الذي يجمع كل مقدمي البرامج في القناة التي تسمي الهلال اسما ليحاوروه وهو الضعيف فكريا وعلميا وحتي من الجانب اللغوي ..هو الذي ينفق من اجل اقامة التكريم لنفسه وهو الذي ينفق لحصد الجوائز الشخصية للمتاجرة بها ..
يطلقون عليه لقب الدكتور بموجب منحه دكتوراة فخرية من جامعة الاحفاد(للبنات) والمعلوم والمعروف ان الدكتوراة الفخرية لا تكتب ولا تقرأ قبل الاسم علي الاطلاق لكن لمركبات النقص الكبيرة عند الرجل فهو يحب ان ينادي بها ..
هو يريد ان يكون ملكا لعرش كان عظيما وعفيفا وانيقا قبل ان يتربع هو علي عرشه بفعل فاعل.. جلس الرجل وعمل علي طمس كل هذا الجمال في هذا المعشوق ..يعمل بغباء غريب من اجل ان يكون هو الهلال فقط الشئ الذي لا يمكن ان يحدث علي الاطلاق لان الحقائق لا تمحوها المسميات وكثرة الصور والالقاب الشخصية المفتري عليها من قبله… وضع صورته علي مداخل الملعب وفي اعلي الاماكن ووضع صورة الهلال علي الارض …
هو رجل لا يعرف قيمة الهلال و يعمل بنسق تدميري ممنهج وبخطط ثابتة لم تتغير منذ مجيئه الي النادي العظيم ..نفس الخطط التي قاموا بها من اتوا به تجاه كل ما هو عظيم وجميل في الحياة السودانية ..
*قام بتجنيد اسوأ من يكون من الناس للوقوف الفا ضكر في وجه كل من يصدح بالحق من جماهير الهلال وعشاقه وادارييه السابقين وحتي لاعبيه من هم داخل الكشف ومن هم خارجه تعرضوا للمجتمع الهلالي بالاساءات والتجريح وهذا النهج هو سلوك لمحاولة هتك النسيج الاجتماعي لمجتمع الهلال وهو الذي يطلق علي نفسه زعيم امة الهلال لا يحرك ساكنا تجاه الاحداث فالزعامة ليست القاب تطلق انما هي افعال عظيمة تجاه مجتمعك وهي اخلاق وقيم ومبادئ تتطلب رجل صاحب عقل وليس القابا تسبق الاسماء..
*الحقيقة انه لن ينصلح حال الهلال في وجود هذا الرجل فالهلال منذ مجيئه اصبح بلا هيبة ولا حضور لاعبيه يشتكون لطوب الارض حوجتهم ..وعندما يتحدثون عن الحقيقة يهددون بالابعاد في اقل تقدير هذا بعد ان تسلط عليهم اقلام من هم حوله بالهجوم المنظم والضرب تحت الحزام فقط لان اللاعب طالب بحقوقه المالية علي النادي لمعالجة امه او اخته المريضة ..
*لابد من فعل يوازي حقيقة الهلال وكبريائه لاعادة الحق المسلوب بفعل فاعل ..الغريب في الامر ان الفاعل قد ذهب الي مزبلة التاريخ لكن مازالت بقايا الخلايا النائمة في مؤسسات الدولة توفر الحماية لهذا الطاؤوس ..لكن سوف ينتصر الحق وان طال السفر ..
سينتصر الهلال لانه نظيف الثوب ويعود ابيضا زاهيا باهيا ويعود شامخا بحجم السماء ولونها وكبريائها …

في التمانيات

سودان وكان ماكان
سودان علي كيفك
السكة ساعة أيد
والارض مروية
والناس حنان وظراف
والرايح يجيك
للحول
والخدمة مظبوطة
مظبوطة مدنية
والدنيا حرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق