مزامير

متوكل الدسوقي يكتب : نجوم في اسطنبول

● في كل حي او شارع لازم تلقى ليك زول كدة طموحو محدود وما بعاين اكتر من ارنبة ( نخرتو ) ولو بالغ تلقاهو ( ببرم ) في شعره ، وما اكتر ( المتوهمين ) في البلد دي ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه .

اها في حلتنا عندنا واحد من المتوهمين ديل قدر ما بكون في مناسبة تلقاهو اول زول قاعد وحريص على حضور كل المناسبات بالذات السعيدة منها لما تسألوا مناسبة ناس فلان كان كيف يقول ليك :
تمااااام والله بس الضلع كان مالح شوية !!!

طبعا ما يهمه في المناسبة انو يملأ كرشه بما لذ وطاب .

ما كنت عايز اتكلم في برنامج نجوم في اسطنبول الا بعد نهاية الحلقات حتى تجد التقييم الصحيح لكن بصراحة بلغ السيل الذبى وما اظن اقدر اكمل باقي الحلقات ولا غيري كذلك .

التقييم كان سابق لعرض السلسلة فقد تسربت بعض الفيديوهات من بعض (نجوم) اسطنبول ووضحت فرحتهم بوجود الرغيف بكثرة في عاصمة تركيا وايضا تفاجأوا بعدم وجود صفوف ( بنزين ) حسب وصفهم ( الما بتشوفوا في بيت ابوك بخلعك ) ، نجومنا ديل مسكتهم خلعة كبيرة جعلتهم يقدموا اسوأ نموذج لسوداني وضج اليوتيوب بالتعليقات الساخرة على السودانيين بسبب مدعي النجومية هؤلاء .

لو تجاوزنا الدعاية السيئة التي قدمها مدعي النجومية عن السودان والبرنامج ، فضلت ان لا اتحدث عن البرنامج في بداياته حتى اتخلص من التأثير السالب للفيديوهات المنشورة واضمن الحياد في التقييم ولكن فاض بي الكيل ، في كل حلقة من برنامج ( نجوم في اسطنبول ) كنت اتساءل ما هي الرسالة التي يود القائمون على هذا البرنامج ايصالها للمشاهدين ؟

وماهي الاستفادة التي يجنيها المشاهد وهو يستقطع من زمنه ليشاهد فرحة مدعي النجومية بهذه الرحلة وهم يستمتعون بالاكل والرغيف التركي الممتاز ?

● لو تحدثنا عن هذا البرنامج من نواحي فنية نجده فقير جدا من ناحية جماليات الصورة ومتعة النظر للمشاهد فاغلب اللقطات كانت عبارة عن ( كلوزات ) ولم توضح ملامح البلد الجميلة ، برغم ان كل او اغلب اللقطات كانت ماخوذة بكاميرا محمولة على الكتف ( شولدر ) التنوع كان مطلوب في نوع اللقطات لزيادة متعة المشاهد وعكس الجو المحيط بمنطقة التصوير وهذا لم يحدث .

بالنسبة للمحتوى واضح انه لم يتم الترتيب له بشكل جيد فكل الحلقات كانت ارتجالية لم يعد لها مسبقا لذلك ظهرت بشكل فطير ( تعبئة هواء ) .
ركز التصوير على الوجوه فقط ومن لا يعرف ان هذا البرنامج تم تصويره في تركيا يمكن ان يصدق بكل سهولة ان التصوير تم في شارع النيل فلم تختلف المشاهد كثيرا عن شارع النيل او هكذا ارادت الكاميرا ان تعكس لنا ، لم يتم استغلال ( اللوكيشن ) الاستغلال الامثل فاصبح البرنامج اشبه بتوثيق رحلة خاصة .

لا يستحق هذا البرنامج اكثر من هذه السطور

■ مزمار اخير

كيف تم اختيار هؤلاء ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق