إلى القارئ الكريم

هشام عبدالملك يكتب : نحن ما شينين.. لكن بعضنا بلهاء!!

تابعت مرغما، برنامجا تلفزيونيا، بإدارة المغني طه سليمان، وبمشاركة ضيوف، تقدمتهم المحمولة جوا داليا إلياس وآخرون.. فتولدت لدي قناعة بأننا (ما شينين للدرجة دي)، لكن من بيننا بعض البلهاء المستظرفين!!
هنالك بعض الفنانين الذين وهبهم الله الوسامة، مثل المصري هاني شاكر، والذي إحتفظ بكثير منها حتى مرحلة متقدمة من عمره.. وكنت قد تابعت له حوارا أجرته معه مفخرة الإعلام النسائي، الأستاذة نسرين سوركتي.. فقد كان بحق متعة المشاهدة، وكما يقولون (سمع وشوف)..
السيد طه سليمان وضيوفه، باستثناء الأستاذ محمد الذي حافظ على هيبته، كانوا أقرب للبلهاء الذين إستبد بهم العبط، فجعلونا نندم على أننا سودانيون.. نعم لهذه الدرجة!! فلم يكن في حديثهم ما يبعث على السرور، بقدر ما كان مثيرا للإستياء والقرف!! بالإضافة إلى أن أشكالهم تصبح مقززة عندما يضحكون في غباء وهبل.. حتى الضحك لا يجيدونه، بينما نسوا أنهم يجلسون داخل إستديو ولا يتحلقون حول ست شاي!!
السيد الدكتور، لم يترك أحدا من عملائه، وإلا فضحه فضيحة القطط، وأتمنى فعلا من المجلس الطبي أن يقدمه للمحاكمة لأنه أفشى أسرار المهنة!! فالمهدي المنتظر قد جاء إليه ليعالجه، لا أن يسخر منه بتلك الطريقة البشعة.. وغيره من المرضى، الذين جعلني أتشكك في أنهم حقيقيون، وليسوا من بنات أفكاره المريضة!!
المغني أحمد الجقر، بتاع الحبوكانا بالرقبة، كان ينبغي عليه أولا إجراء عدد من العمليات الجراحية التجميلية للفك والأسنان، ولكل خلقته، ويتعلم بروتوكول الضحك قبل أن يهزئ نفسه، ويحردنا العشاء!!
أخيرا، تبقى السيدة المحمولة جوا، والتي كلما ما إسمتعت إليها، وجدتها تتحدث عن حمولتها الزائدة، المكونة من خمسة أطفال لازم تربيهم!! إلى أن إنتهت إلى قولها إنها مستعدة للتحالف مع الشيطان من أجل إطعامهم!! ياللهول!! وبررت ذلك بأنها قصدت المبالغة، وكأنها لم تجد شيئا تصف به أزمتها غير ذلك القول الفظيع، الذي تحدث به حليفها الشيطان من خلالها.. نعم الذي ردد تلك العبارات المتطرفة هو حليفها الشيطان، الذي نطق بلسانها!!
الأسوأ من ذلك، أنها عند ما سألوها عن الفيديو القذر الذي أطلقته، لم تستطع أن تدافع عن نفسها بقوة تجعلنا نحترمها، بل تبرأت منه، كما قالت في لقاء سابق، إنها أخطأت المنصة التي أطلقته منها.. ولكنها لم تستطع أن تكرره، بل جبنت عن أن تنطق به مرة أخرى!!
أرحمونا يا عالم.. ثورة شباب ديسمبر ثورة وعي، فلا تعبثوا بها!!
آخر الكلام..
منذ 64 عاما، يتغنى الشعب السوداني بنشيده الوطني وهو يردد قول الشاعر، نتحدى الموت عند المحن.. واليوم إكتشف بعضهم أن في تحدي الموت، خروج على الملة، لأن الأستاذ محمود محمد طه تحدث عن نموذج الإنسان الذي يهزم تجربة الموت ويمشي إلى الله..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى